الشيخ عزيز الله عطاردي

364

مسند الإمام السجاد ( ع )

الرّجل قومه ولكن من العصبيّة أن يعين قومه على الظلم [ 1 ] . 45 - عنه ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعلىّ بن محمّد ، جميعا ، عن القاسم ابن محمّد ، عن سليمان المنقري ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر بن راشد عن الزهري محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه قال سئل علىّ بن الحسين عليهما السّلام أىّ الاعمال أفضل عند اللّه ؟ قال : ما من عمل بعد معرفة اللّه عزّ وجلّ ومعرفة رسوله صلّى اللّه عليه وآله أفضل من بغض الدنيا ، فانّ لذلك لشعبا كثيرة وللمعاصي شعب فأوّل ما عصى اللّه به الكبر معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين ثمّ الحرص وهي معصية آدم وحوّاء عليهما السّلام حين قال اللّه عزّ وجلّ لهما « فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ » فأخذا ما لا حاجة بهما إليه ، فدخل ذلك ذرّيتهما إلى يوم القيامة وذلك أنّ أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به إليه ثمّ الحسد وهي معصية ابن آدم حيث حسد أخاه فقتله ، فتشعّب من ذلك حبّ النساء وحبّ الدنيا وحبّ الرئاسة وحبّ الرّاحة وحبّ الكلام وحبّ العلوّ والثروة فصرن سبع خصال فاجتمعن كلهن في حبّ الدّنيا ، فقال الأنبياء والعلماء بعد معرفة ذلك : حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة والدنيا دنيا آن دنيا بلاغ ودنيا ملعونة [ 2 ] . 46 - عنه ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ، قال : قال علىّ بن الحسين عليهم السلام : رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس [ 3 ] . 47 - عنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن

--> [ 1 ] الكافي : 2 / 308 . [ 2 ] الكافي : 2 / 316 . [ 3 ] الكافي : 2 / 316 .